[٩١٥]- (١٨٨٣) خ نَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ, نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ, نَا سُفْيَانُ، حَ, وَ (٧٢١١) نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ, نَا مَالِكٌ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ, عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله السَّلَمي: أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى الْإِسْلَامِ, فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ بِالْمَدِينَةِ, وقَالَ سُفْيَانُ: فَجَاءَ مِنْ الْغَدِ مَحْمُومًا، قَالَ مَالِكٌ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَقِلْنِي بَيْعَتِي, فَأَبَى رَسُولُ الله ﷺ, ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي, فَأَبَى, ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي, فَأَبَى, فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ, فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا». وَخَرَّجَهُ في: كتاب التمني ما ذكر النبي ﷺ وحض عليه, الباب (٧٣٢٢) , وفِي كِتَابِ الأحكام باب بيعة الأعراب (٧٢٠٩) , وفِي بَابِ من بايع ثم استقَالَ البيعة (٧٢١١) , وفِي بَابِ من نكث بيعته (٧٢١٦).