الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سليمان بن أحمد عن Ahmed bin 'Abdur Rahman عن محمد بن أحمد بن الحسن عن أبوشعيب الحراني عن أبوجعفر النفيلي عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن أحمد الغطريفي عن محمد بن هارون البيع عن محمد بن حميد عن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن رجل من أهل الشام يقال له ٥٩٠- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبوشعيب الحراني، قالا: ثنا أبوجعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، ثنا محمد بن إسحاق.
[ ... ] وَحَدَّثنا محمد بن أحمد الغطريفي، حَدَّثَنا محمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا محمد بن حميد، حَدَّثَنا سلمة بن الفضل، حَدَّثَنا محمد بن إسحاق قال: حدثني رجل من أهل الشام يقال له: أبو منظور، عَن عمه، عَن عامر الرام - [٥٦٥] - أخي الخضر قال إني لببلادنا إذ رفعت لنا ألوية ورايات قلت: من هذا؟ قالوا: هذا لواء رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم فأقبلت فإذا رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم جالس تحت شجرة قد بسط تحتها كساء وهو جالس وحوله أصحابه فذكر رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم الأسقام فقال: إن المؤمن إذا ابتلى ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل وإن المنافق إذا ابتلى ثم عوفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه لم يدر لم عقلوه ولم أرسلوه.
الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن أحمد بن الحسن عن أبوشعيب الحراني عن أبوجعفر النفيلي عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق
الإسناد 3:محمد بن أحمد الغطريفي عن محمد بن هارون البيع عن محمد بن حميد عن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن رجل من أهل الشام يقال له ٥٩٠- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبوشعيب الحراني، قالا: ثنا أبوجعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، ثنا محمد بن إسحاق.
[ ... ] وَحَدَّثنا محمد بن أحمد الغطريفي، حَدَّثَنا محمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا محمد بن حميد، حَدَّثَنا سلمة بن الفضل، حَدَّثَنا محمد بن إسحاق قال: حدثني رجل من أهل الشام يقال له: أبو منظور، عَن عمه، عَن عامر الرام ⦗٥٦٥⦘ أخي الخضر قال إني لببلادنا إذ رفعت لنا ألوية ورايات قلت: من هذا؟ قالوا: هذا لواء رسول الله ﷺ فأقبلت فإذا رسول الله ﷺ جالس تحت شجرة قد بسط تحتها كساء وهو جالس وحوله أصحابه فذكر رسول الله ﷺ الأسقام فقال: إن المؤمن إذا ابتلى ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل وإن المنافق إذا ابتلى ثم عوفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه لم يدر لم عقلوه ولم أرسلوه.