أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن منجاب الطيبي عن أبو العباس عبد الله بن عبد الله البخاري عن عمر بن محمد بن الحسين عن أبي عن عيسى هو ابن موسى غنجار عن أبو حمزة عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن قيس بن مسلم عن Tariq bin Shahab ٩٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ بِهَمَذَانَ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبِي، ثنا عِيسَى هُوَ ابْنُ مُوسَى غُنْجَارٌ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: " §مَا عَلِمَ فِي الْأَرْضِ مِائَةُ مُؤْمِنٍ، فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَقُلْنَا: أَمَا فِي شَامِ الْأَرْضِ مِائَةُ مُؤْمِنٍ؟ فَعَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: «وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ رَجُلًا لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ غَيْرَ هَذَا الرَّجُلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ فَارَقَكُمْ؟»
أمالي ابن بشران - الجزء الأول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن منجاب الطيبي عن أبو العباس عبد الله بن عبد الله البخاري عن عمر بن محمد بن الحسين عن أبي عن عيسى هو ابن موسى غنجار عن أبو حمزة عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن قيس بن مسلم عن Tariq bin Shahab ٩٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ بِهَمَذَانَ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبِي، ثنا عِيسَى هُوَ ابْنُ مُوسَى غُنْجَارٌ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: " مَا عَلِمَ فِي الْأَرْضِ مِائَةُ مُؤْمِنٍ، فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَقُلْنَا: أَمَا فِي شَامِ الْأَرْضِ مِائَةُ مُؤْمِنٍ؟ فَعَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: «وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ رَجُلًا لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ غَيْرَ هَذَا الرَّجُلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، فَكَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ فَارَقَكُمْ؟»