التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن إسحاق بن أيوب عن الحسن بن علي بن زياد عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن Suhayl bin Abi Salah عن أبيه عن أبو هريرة الدوسي
٧٠٦ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله الأُوَيْسِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله يَرْضَى لكُمْ ثَلاثًا، وَيَسْخَطُ لكُمْ ثَلاثًا، يَرْضَى لكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تَنَصَاحُوا لِمَنْ وَلاَّهُ اللهُ أْمَرَكُمْ، وَكَرِهَ لكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ المَالِ. بيان آخر يدل على أن الله يحب الرفق في الأمور ويكره الخرق