٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْفَرَّاءُ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَهْدِيٍّ الدَّارَقُطْنِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ , عَنِ ابْنِ سِنَانٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ , عَنِ النَّزَّالِ , قَالَ: وَافَقْنَا مِنْ عَلِيٍّ ﵇ , ذَاتَ يَوْمٍ طِيبَ نَفْسٍ وَمِزَاحًا , فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , أَخْبِرْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ , فَقَالَ: كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابِي , فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ خَاصَّةً , قَالَ: لَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَاحِبٌ إِلَّا وَهُوَ لِي صَاحِبٌ , قُلْنَا: فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: سَلُونِي , قَالَ: أَخْبِرْنَا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ , قَالَ: «ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ ﷿ الصِّدِّيقَ , عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ ﵇ , وَعَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ , كَانَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى الصَّلَاةِ رَضِيَهُ لِدِينِنَا فَرَضِينَاهُ لِدُنْيَانَا» أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُنِيرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُنِيرٍ الشَّاهِدُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى بْنِ تَلِيدٍ الرُّعَيْنِيُّ , إِمْلَاءً قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ , عَنْ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى , عَنِ الْحَسَنِ , أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ , قَالَ الْحَسَنُ: فَتَوَلَّاهَا وَاللَّهِ أَبُو بَكْرٍ وَأَصْحَابُهُ