الفوائد المنتقاة الحسان للخلعي (الخلعيات) رواية السعدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو العباس أحمد بن الحسين بن جعفر العطار عن أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري عن أبو عبد الله محمد بن رزيق بن جامع المديني عن أبو الحسين سفيان بن بشر الأسدي الكوفي عن علي بن هاشم بن البريد عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت
٩٤١ - أَخْبَرَنَا أبو الْعَبَّاس أَحْمَد بن الْحُسَيْن بن جعفر العطار، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حَدَّثَنَا أبو مُحَمَّد الْحَسَن بن رشيق العسكري، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله مُحَمَّد بن رزيق بن جامع المديني، سنة سبع وتسعين ومئتين، قال: حَدَّثَنَا أبو الْحُسَيْن سُفْيَان بن بشر الأسدي الكوفي، قال: حَدَّثَنَا علي بن هاشم بن البريد عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال: لما كان يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ أمر الْنَّبِي ﷺ بالدوح فقم، ثم أمر بلالاً فهجر بالْصَّلاَة ثم قام فقال: يامعاشر المسلمين: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا: بلى، ثم أخذ بيد علي ﵇ فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: فما بالدوح يومئذ إنسان إلا يسمع بأذنيه ويبصر بعينيه.