٢٦١- أَخْبَرَنَا أبو الْعَبَّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحاج الشاهد , قال: حَدَّثَنَا أبو الفضل مُحَمَّد بن عبد الْرَّحْمَان بن عبد الله بن الحارث , قال: حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بن الفضل الأسفاطي , قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن أبي أويس , قال: حدثني أبي , عن عبد الله بن أبي عبد الله , وعن ثور بن زيد عن عكرمة , عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله ﷺ: « أيها الناس! اسمعوا قولي لعلي لا ألقاكم بعدها في هذا الموقف , يا أيها الناس! إن دمائكم وأموالكم حرام إلى يوم تلقون ربكم , كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا , وإنكم ستلقون ربكم، ﷿، فيسألكم عن أعمالكم , وقد بلغت , فمن كان عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها , فإن كل ربا موضوع ولكم روؤس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون , قضى الله لا ربًا وإن ربا الْعَبَّاس بن عبد المطلب موضوع , وإن أول من أضع دمه دم ربيعة بن الحارث كان مسترضعًا في بني ليث فقتلته هذيل فهو أول ما أبدأ به من دماء الجاهلية , أما بعد أيها الناس! فإن الشيطان قد آيس أن يعبد في أرضكم ولكنه أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحقرون من أعمالكم فاحذروه أيها الناس على دينكم! وإن النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله , وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض وإن عدة الشهور عند الله، ﷿، اثنا عشر شهرًا منها أربعة حرم ثلاثة متوالية [٥٢/ب] ورجب الذي بين جمادى وشعبان» .