موجبات الجنة لابن الفاخر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفضل بن عبد الواحد الكاتب بقراءاتي عليه عن أبو عثمان البحيري عن أبو الحسن المزكي عن أبو منصور محمد بن القاسم التعبكي عن محمد بن أشرس عن حفص بن عبد الله عن Ibrahim bin Tahman عن عاصم عن ذر بن حبيش عن صفوان بن عسال المرادي
٤٣ - أخبرنا أبو الفضل بن عبد الواحد الكاتب بقراءاتي عليه، ثنا أبو عثمان البحيري في كتابه، ثنا أبو الحسن المزكي، ثنا أبو منصور محمد بن القاسم التعبكي، ثنا محمد بن أشرس، قال: حدثنا حفص بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان عن عاصم، عن ذر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادي ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ((إذا كان يوم القيامة، جاء الإيمان والشرك، فيجثوان بين يدي الرب ﷿، فيقول الله للإيمان: انطلق أنت وأهلك إلى الجنة، ويقول للشرك: انطلق أنت، وأهلك إلى النار))، ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿من جاء بالحسنة فله خيرٌ منها﴾؛ يعني قول: (لا إله إلا الله)، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾؛ يعني الشرك، ﴿فكبت وجوههم في النار﴾. باب في ذكر من قال كل يومٍ: لا إله إلا الله الملك الحق المبين مئة مرةٍ استقرع به باب الجنة