مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٢٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٦٧٩- حَدَّثنا الحَكَمُ بْنُ مُوسَى السِّمْسَارُ، حَدَّثنا هِقْلٌ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا لَنَدْخُلُ عَلَى الإِمَامِ يَقْضِي بِالقَضَاءِ نَرَاهُ جَوْرًا فَنَقُولُ: وَفَّقَكَ اللهُ وَنَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ مِنَّا فَنُثْنِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَمَّا نَحْنُ مَعْشَرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَكُنَّا نَعُدُّ هَذَا نِفَاقًا فَمَا أَدْرِي مَا تَعُدُّونَهُ أَنْتُمْ؟.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٦٧٩ - حدّثنا الحكم بن موسى السمسار، حدّثنا هقل، عن الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن عروة قال قلت لابن عمر: يا أبا عبد الرحمن، إنا لندخل على الإمام يقضي بالقضاء نراه جورًا فنقول: وفقك الله! وننظر إلى الرجل منا فنثنى عليه! فقال: أما نحن معشر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكنا نعد هذا نفاقًا، فما أدرى ما تعدونه أنتم؟!

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٦٧٩ - حدّثنا الحكم بن موسى السمسار، حدّثنا هقل، عن الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن عروة قال قلت لابن عمر: يا أبا عبد الرحمن، إنا لندخل على الإمام يقضي بالقضاء نراه جورًا فنقول: وفقك الله! وننظر إلى الرجل منا فنثنى عليه! فقال: أما نحن معشر أصحاب رسول الله ﷺ فكنا نعد هذا نفاقًا، فما أدرى ما تعدونه أنتم؟!

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

265 - ( 5679 ) - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى السِّمْسَارُ ، حَدَّثَنَا هِقْلُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ :

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّا لَنَدْخُلُ عَلَى الْإِمَامِ يَقْضِي بِالْقَضَاءِ نَرَاهُ جَوْرًا ، فَنَقُولُ : وَفَّقَكَ اللهُ ، وَنَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ مِنَّا فَنُثْنِي عَلَيْهِ ؟ ! فَقَالَ : أَمَّا نَحْنُ مَعْشَرَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا نَعُدُّ هَذَا نِفَاقًا ، فَمَا أَدْرِي مَا تَعُدُّونَهُ أَنْتُمْ ؟ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
20 links, never merges
بنحوه
بمعناه