١٣١٣ - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا عفان، حدّثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيدٍ الخدرى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أَىْ رَبِّ، يَدْخلُنِى الجْبَابِرَة وَالْمُلُوكُ وَالْعُظَمَاءُ وَالأَشْرافُ، وَقَالَتِ الجَنَّة: يَا رَبِّ، يَدْخُلُنِى الْفقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ وَالْمسَاكِينُ، فَقَالَ الله للنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِى أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ، وَلِكُلِّ وَاحِدةٍ مِنْكمَا مِلْؤهَا، فَأمَّا النَّارُ فَيُلْقَى فِيهَا أَهْلُهَا، وَتَقولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟! حَتَّى يَأتِيَهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتُزْوَى، وَتَقُولُ: قَدْنِى قَدْنِى، وَأَمَّا الجَنَّة فَيَبْقَى فِيهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى، ثُمَّ يُنْشِئُ الله لَهَا خَلْقًا مِمَّا يَشَاءُ" .