زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٢٩ - أخبرنا ابن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا القاسم بن عبد الوارث الورَّاق البغدادي، حدَّثنا أبو الربيع الزَّهْرَانِي، حدَّثنا أبو حفص الأَبَّار عمر بن عبد الرحمن، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة الأنصاري،
عن عثمان بن عَفَّان قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "
صَلَاةُ العِشَاءِ في جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ بقيامِ ليلةٍ، وصَلاةُ الفَجْرِ في جماعةٍ تَعْدِلُ بقيامِ ليلةٍ" .
(١٢/ ٤٣٩) في ترجمة (القاسم بن عبد الوارث الورَّاق أبو نصر) .
مرتبة الحديث:
رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا صاحب الترجمة (القاسم بن عبد الوراث الورَّاق) ، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (أبو الرَّبيع الزَّهْرَانِيّ) هو (سليمان بن داود العَتَكِيّ) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٠٦) .
و (ابن شَهْرَيَار) هو (محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَانيّ التَّاجِر أبو بكر، مشهور بابن رِيْذَة) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٧/ ٥٩٥ - ٥٩٦) ونعته بقوله: "الشيخ العالم، الأديب، الرئيس، مُسْنِدُ العَصْرِ. . . عُمِّرَ دَهْرًا، وتفرَّد في الدنيا. . . قال يحيى بن مَنْدَه: كان أحد الوجوه، ثقة أمينًا. . . توفي في شهر رمضان سنة أربعين وأربع مئة وله أربع وتسعون سنة" .
والمحفوظ الصحيح: أنَّ صلاة العشاء في جماعة تعدل نصف ليلةٍ.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٦٧) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن يحيى إلَّا أبو حفص تفرَّد به أبو الرَّبيع" .
ولم يذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" مع أنَّه على شرطه، واللَّه أعلم.
والحديث رواه مسلم في المساجد، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة (١/ ٤٥٤) ، رقم (٦٥٦) -واللفظ له-، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٢/ ٣٦٥) رقم (١٤٧٣) ، وأبو عَوَانة في "مسنده" (٢/ ٤) ، من طريق عثمان بن حَكِيم، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة، عن عثمان بن عَفَّان مرفوعًا: "مَنْ صَلَّى العِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فكأنَّما قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، ومَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فكأنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ" .
ورواه أبو داود في الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة (١/ ٣٧٦) رقم (٥٥٥) ، والتِّرْمِذِيّ في الصلاة، باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة (١/ ٤٣٣) رقم (٢٢١) ، وأحمد في "المسند" (١/ ٦٨) ، من طريق سفيان الثَّوْري، عن عثمان بن حَكِيم، به، بلفظ: "مَنْ صَلَّى العِشَاءَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ نِصْفِ ليلة، ومَنْ صَلَّى العِشَاءَ والفَجْرَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ ليلةٍ" .
قال التِّرْمِذِيُّ: "حديث حسن صحيح" . وانظر "العلل" للدَّارَقُطْنِيّ (٣/ ٤٨ - ٥٠) .
قال الإمام ابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٢/ ٣٦٥) : "باب فضل صلاة العشاء والفجر في الجماعة، والبيان أنَّ صلاة الفجر في الجماعة أفضل من صلاة العشاء في الجماعة، وأنَّ فضلها في الجماعة ضِعْفَي فضل العشاء في الجماعة" . ثم أورد حديث عثمان بن عَفَّان رضي اللَّه عنه بنحو لفظ حديث الإمام مسلم المتقدِّم.
قال المُنْذِريُّ في "الترغيب والترهيب" (١/ ٢٦٧) بعد أن ذكر قول ابن خُزَيْمَة المتقدِّم: "ولفظ أبي داود والتِّرْمِذِيّ يُدَافِع ما ذهب إليه، واللَّه أعلم" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٢٩ - أخبرنا ابن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا القاسم بن عبد الوارث الورَّاق البغدادي، حدَّثنا أبو الربيع الزَّهْرَانِي، حدَّثنا أبو حفص الأَبَّار عمر بن عبد الرحمن، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة الأنصاري،
عن عثمان بن عَفَّان قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "
صَلَاةُ العِشَاءِ في جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ بقيامِ ليلةٍ، وصَلاةُ الفَجْرِ في جماعةٍ تَعْدِلُ بقيامِ ليلةٍ".
(١٢/ ٤٣٩) في ترجمة (القاسم بن عبد الوارث الورَّاق أبو نصر).
مرتبة الحديث:
رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا صاحب الترجمة (القاسم بن عبد الوراث الورَّاق)، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (أبو الرَّبيع الزَّهْرَانِيّ) هو (سليمان بن داود العَتَكِيّ): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٠٦).
و (ابن شَهْرَيَار) هو (محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَانيّ التَّاجِر أبو بكر، مشهور بابن رِيْذَة)، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٧/ ٥٩٥ - ٥٩٦) ونعته بقوله: "الشيخ العالم، الأديب، الرئيس، مُسْنِدُ العَصْرِ. . . عُمِّرَ دَهْرًا، وتفرَّد في الدنيا. . . قال يحيى بن مَنْدَه: كان أحد الوجوه، ثقة أمينًا. . . توفي في شهر رمضان سنة أربعين وأربع مئة وله أربع وتسعون سنة".
والمحفوظ الصحيح: أنَّ صلاة العشاء في جماعة تعدل نصف ليلةٍ.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٦٧) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن يحيى إلَّا أبو حفص تفرَّد به أبو الرَّبيع".
ولم يذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" مع أنَّه على شرطه، واللَّه أعلم.
والحديث رواه مسلم في المساجد، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة (١/ ٤٥٤)، رقم (٦٥٦) -واللفظ له-، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٢/ ٣٦٥) رقم (١٤٧٣)، وأبو عَوَانة في "مسنده" (٢/ ٤)، من طريق عثمان بن حَكِيم، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة، عن عثمان بن عَفَّان مرفوعًا: "مَنْ صَلَّى العِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فكأنَّما قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، ومَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فكأنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ".
ورواه أبو داود في الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة (١/ ٣٧٦) رقم (٥٥٥)، والتِّرْمِذِيّ في الصلاة، باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة (١/ ٤٣٣) رقم (٢٢١)، وأحمد في "المسند" (١/ ٦٨)، من طريق سفيان الثَّوْري، عن عثمان بن حَكِيم، به، بلفظ: "مَنْ صَلَّى العِشَاءَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ نِصْفِ ليلة، ومَنْ صَلَّى العِشَاءَ والفَجْرَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ ليلةٍ".
قال التِّرْمِذِيُّ: "حديث حسن صحيح". وانظر "العلل" للدَّارَقُطْنِيّ (٣/ ٤٨ - ٥٠).
قال الإمام ابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٢/ ٣٦٥): "باب فضل صلاة العشاء والفجر في الجماعة، والبيان أنَّ صلاة الفجر في الجماعة أفضل من صلاة العشاء في الجماعة، وأنَّ فضلها في الجماعة ضِعْفَي فضل العشاء في الجماعة". ثم أورد حديث عثمان بن عَفَّان ﵁ بنحو لفظ حديث الإمام مسلم المتقدِّم.
قال المُنْذِريُّ في "الترغيب والترهيب" (١/ ٢٦٧) بعد أن ذكر قول ابن خُزَيْمَة المتقدِّم: "ولفظ أبي داود والتِّرْمِذِيّ يُدَافِع ما ذهب إليه، واللَّه أعلم".
* * *