زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٢٩ - أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضَّبِّيّ، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل بن محمد، حدَّثنا أبي، حدَّثنا الفيض بن وَثِيق، حدَّثنا حَكَّام الكِنَاني -يعني ابن سَلْم الرَّازي-، حدَّثنا عليّ بن عبد الأعلى، عن أبي سَهْل قال: حدَّثني عمرو بن دينار،
عن عمرو بن يَعْلَى الثَّقَفِيّ قال: حضرت صلاة فريضة ونحن مع نَبِيِّنَ ا صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على طَائِفِنَا هذا، فَأَمَّنَا بيننا لا يتقدَّمنا.
قلت لأبي سهل: ما دَعَاه إلى ذلك؟ قال: كان المكان ضَيِّقًا.
(٦/ ٢٨٠) في ترجمة (إسماعيل بن محمد بن إسماعيل المَحَامِلِيّ الضَّبِّيِّ) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (الفَيْض بن وَثِيْق بن يوسف البَصْري الثَّقَفِي) وهو مُقَارِبُ الحال، وكذَّبه ابن مَعِين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٩٤) .
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إسماعيل بن محمد المَحَامِلِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (أبو سهل) هو (كَثِير بن زياد البُرْسَانِيّ الأَزْدِيّ العَتَكِيّ البَصْرِيّ) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٣١) : "ثقة من السادسة" / د ت ق. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٨/ ٤١٣) .
و (عليّ بن عبد الأعلى) هو (الثَّعْلَبِي الكوفي الأَحْوَل) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (٢/ ٢٥٢) : "صدوق. وقال أبو حاتم: ليس بالقويِّ" . وقال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٤٠) : "صدوق ربما وَهِمَ، من السادسة" / ٤. وانظر: "التهذيب" (٧/ ٣٥٩) .
التخريج:
رواه أبو نُعَيْم من طريق عليّ بن عبد الأعلى، عن أبي سهل الأَزْدِيّ، به. كما في "الإِصابة" (٣/ ٢٣) في ترجمة (عمرو بن يَعْلِى الثَّقَفِي) . وليس عنده قوله: "على طائفنا هذا" .
وقال ابن حَجَر في "الإصابة" (٣/ ٢٣) بعد عزوه له لأبي نُعَيْم من الطريق المتقدِّم: "قال أبو نُعَيْم: رواه ابن الرَّمَّاح عن أبي سَهْل قال: عن عمرو بن عثمان بن يَعْلَى -يعني ابن مُرَّة الثَّقَفِي-، عن أبيه، عن جَدِّه. قلت -القائل ابن حَجَر-: أخرجه أحمد والتِّرْمِذِيّ من طريق ابن الرَّمَّاح مطوَّلًا، لكن لم يدخل بين أبي سهل وعمرو بن عثمان بن يَعْلَى أحدًا، فاختلاف السَّنَدَيْن وألفاظ المَتْنَيْن ظاهرة التعدد. وقد قال التِّرْمِذِيُّ: تفرَّد به ابن الرَّمَّاح، ولكنَّه محمول على سِيَاقِهِ، وإلَّا فقد روى أصل الحديث المَسْعُودي، عن يونس بن خَبَّاب، عن أبي يَعْلَى، عن أبيه. ورواه عبد اللَّه بن عثمان بن خُثَيْم ، عن يونس، فَأَدْخَلَ بينه وبين أبي يعلى: المِنْهَال بن عمرو، واللَّه أعلم" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٢٩ - أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضَّبِّيّ، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل بن محمد، حدَّثنا أبي، حدَّثنا الفيض بن وَثِيق، حدَّثنا حَكَّام الكِنَاني -يعني ابن سَلْم الرَّازي-، حدَّثنا عليّ بن عبد الأعلى، عن أبي سَهْل قال: حدَّثني عمرو بن دينار،
عن عمرو بن يَعْلَى الثَّقَفِيّ قال: حضرت صلاة فريضة ونحن مع نَبِيِّنَا ﷺ على طَائِفِنَا هذا، فَأَمَّنَا بيننا لا يتقدَّمنا.
قلت لأبي سهل: ما دَعَاه إلى ذلك؟ قال: كان المكان ضَيِّقًا.
(٦/ ٢٨٠) في ترجمة (إسماعيل بن محمد بن إسماعيل المَحَامِلِيّ الضَّبِّيِّ).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (الفَيْض بن وَثِيْق بن يوسف البَصْري الثَّقَفِي) وهو مُقَارِبُ الحال، وكذَّبه ابن مَعِين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٩٤).
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إسماعيل بن محمد المَحَامِلِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (أبو سهل) هو (كَثِير بن زياد البُرْسَانِيّ الأَزْدِيّ العَتَكِيّ البَصْرِيّ)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٣١): "ثقة من السادسة"/ د ت ق. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٨/ ٤١٣).
و (عليّ بن عبد الأعلى) هو (الثَّعْلَبِي الكوفي الأَحْوَل)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (٢/ ٢٥٢): "صدوق. وقال أبو حاتم: ليس بالقويِّ". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٤٠): "صدوق ربما وَهِمَ، من السادسة"/ ٤. وانظر: "التهذيب" (٧/ ٣٥٩).
التخريج:
رواه أبو نُعَيْم من طريق عليّ بن عبد الأعلى، عن أبي سهل الأَزْدِيّ، به. كما في "الإِصابة" (٣/ ٢٣) في ترجمة (عمرو بن يَعْلِى الثَّقَفِي). وليس عنده قوله: "على طائفنا هذا".
وقال ابن حَجَر في "الإصابة" (٣/ ٢٣) بعد عزوه له لأبي نُعَيْم من الطريق المتقدِّم: "قال أبو نُعَيْم: رواه ابن الرَّمَّاح عن أبي سَهْل قال: عن عمرو بن عثمان بن يَعْلَى -يعني ابن مُرَّة الثَّقَفِي-، عن أبيه، عن جَدِّه. قلت -القائل ابن حَجَر-: أخرجه أحمد والتِّرْمِذِيّ (¬١) من طريق ابن الرَّمَّاح مطوَّلًا، لكن لم يدخل بين أبي سهل وعمرو بن عثمان بن يَعْلَى أحدًا، فاختلاف السَّنَدَيْن وألفاظ المَتْنَيْن ظاهرة التعدد. وقد قال التِّرْمِذِيُّ: تفرَّد به ابن الرَّمَّاح، ولكنَّه محمول على سِيَاقِهِ، وإلَّا فقد روى أصل الحديث المَسْعُودي، عن يونس بن خَبَّاب، عن أبي يَعْلَى، عن أبيه. ورواه عبد اللَّه بن عثمان بن خُثَيْم (¬٢)، عن يونس، فَأَدْخَلَ بينه وبين أبي يعلى: المِنْهَال بن عمرو، واللَّه أعلم".
* * *