زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الله بن شهريار عن سليمان بن أحمد الطبراني عن محمد بن علي القروي عن حفص بن عمر المهرقاني عن القاسم بن الحكم العرني عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن محمد بن سوقة عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن أبيه عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly

٢٧٨ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا محمد بن عليّ القَرَوِي -ببغداد-، حدَّثنا حفص بن عمر المِهْرِقَاني، حدَّثنا القاسم بن الحَكَم العُرَنِي ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن مُرَّة، عن محمد بن سُوقَة، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن أبيه قال: أَخَّر النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ذات ليلة صلاة العِشَاء الآخِرَة هُنَيْهَةً، فخرج علينا فقال: "ما تنتظرون" ؟ قالوا: الصلاة. قال: "أمَّا إنّكم لن تزالوا فيها ما انتظرتموها" . ثم رفع بصره إلى السماء فقال: "النُّجُومُ أَمَانٌ لأهل السماء، فإذا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أنى أهل السماء ما يُوعدون، وأصحابي أَمَانٌ لأُمَّتي فإذا ذَهَبَ أصحابي، أتى أُمَّتي ما يُوعدون، أَقِم يا بلال" . (٣/ ٦٧ - ٦٨) في ترجمة (محمد بن عليّ بن عبد اللَّه القَرَوِي أبو عبد اللَّه) . مرتبة الحديث: رجال إسناده حديثهم حسن عدا صاحب الترجمة (محمد بن عليّ القَرَوِيّ) فإنّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. وعدا (القاسم بن الحَكَم بن كَثِير العُرَني الكُوفي أبو أحمد) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١١٦) : "صدوق فيه لين، من التاسعة" / بخ ت. وقال الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٢/ ٣٣٥) : "وثَّقوه، وقال أبو حاتم لا يحتجُّ به" . وانظر ترجمته مفصَّلًا في "التهذيب" (٨/ ٣١١ - ٣١٢) . وقد صحَّ نحوه من حديث أبي موسى الأشعري. التخريج: رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٤٥٧) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ٣٦٠ - ٣٦١) رقم (٨٤٦) ، و "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٢/ ٤٦ - ٤٧) رقم (٦٨٦) -، و "المعجم الصغير" (٢/ ٧٢ - ٧٣) ، من طريق القاسم بن الحَكَم العُرَني، عن عبد اللَّه بن عمرو بن مرَّة، به. وَسَكَتَ عنه الحاكم والذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك" . وقال الطبراني في "الصغير" : "لم يروه عن ابن سُوقَة إلَّا عبد اللَّه بن عمرو بن مُرَّة، تفرّد به القاسم بن الحَكَم" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٣١٢) : "رواه الطبراني في" الثلاثة "ورجاله ثقات" ! والحديث رواه مسلم في فضائل الصحابة، باب بيان أنّ بقاء النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أمان لأصحابه. . . (٤/ ١٩٦١) رقم (٢٥٣١) ، وأحمد في "المسند" (٤/ ٣٩٨ - ٣٩٩) ، عن أبي موسى الأشعري قال: "صَلَّيْنَا المَغْرِبَ مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، ثم قلنا: لو جَلَسْنَا حتى نُصَلِّي معه العِشَاءَ. قال: فجلسنا فَخَرَجَ علينا، فقال: ما زِلْتُمْ هاهنا. قلنا: يا رسول اللَّه صَلَّيْنَا معكَ المَغْرِبَ ثم قلنا نجلسُ حتى نُصَلِّي معك العِشَاءَ. قال: أَحْسَنْتُمْ أو أَصَبْتُمْ. قال: فَرفَعَ رَأْسَهُ إلى السماء، وكان كثيرًا ما يَرْفَعُ رَأْسَهُ إلى السماء، فقال: النُّجُومُ أَمَنَةٌ للسماءِ، فإذا ذَهَبَتِ النّجُومُ أَتَى السَّماء ما تُوعَدُ. وأنا أَمَنَةٌ لأصحابي فإذا ذَهَبْتُ أتى أصحابي ما يُوعَدُونَ. وأصحابي أَمَنَةٌ لأُمَّتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أُمَّتي ما يُوعَدُونَ" . ورواه ابن المبارك في "الزُّهْد" ص ٢٠٠ رقم (٥٦٩) عن محمد بن سُوقَة، عن عليّ بن أبي طَلْحَة مرفوعًا بنحوه. أقول: حديث ابن المبارك منقطع، فـ (عليّ بن أبي طَلْحة) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٣٩) : "أَرْسَلَ عن ابن عبَّاس ولم يره، من السادسة، صدوق قد يُخطئ، مات سنة ثلاث وأربعين -يعني ومائة-" / م د س ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في "التهذيب" (٧/ ٣٣٩ - ٣٤١) . وفي "مجمع الزوائد" للهيثمي (١٠/ ١٧ - ١٨) : "عن ابن عبَّاس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" النجوم أمان لأهل السماء، وأصحابي أمان لأمتي ". رواه الطبراني في" الأوسط "، وإسناده جيِّد، إلَّا أنَّ عليّ بن طَلْحَة لم يَسْمَعْ من ابن عبَّاس" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الله بن شهريار عن سليمان بن أحمد الطبراني عن محمد بن علي القروي عن حفص بن عمر المهرقاني عن القاسم بن الحكم العرني عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن محمد بن سوقة عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن أبيه عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly

٢٧٨ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا محمد بن عليّ القَرَوِي (¬١) -ببغداد-، حدَّثنا حفص بن عمر المِهْرِقَاني، حدَّثنا القاسم بن الحَكَم العُرَنِي (¬٢)، عن عبد اللَّه بن عمرو بن مُرَّة، عن محمد بن سُوقَة، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن أبيه قال: أَخَّر النبيُّ ﷺ ذات ليلة صلاة العِشَاء الآخِرَة هُنَيْهَةً، فخرج علينا فقال: "ما تنتظرون"؟ قالوا: الصلاة. قال: "أمَّا إنّكم لن تزالوا فيها ما انتظرتموها". ثم رفع بصره إلى السماء فقال: "النُّجُومُ أَمَانٌ لأهل السماء، فإذا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أنى أهل السماء ما يُوعدون، وأصحابي أَمَانٌ لأُمَّتي فإذا ذَهَبَ أصحابي، أتى أُمَّتي ما يُوعدون، أَقِم يا بلال". (٣/ ٦٧ - ٦٨) في ترجمة (محمد بن عليّ بن عبد اللَّه القَرَوِي أبو عبد اللَّه). مرتبة الحديث: رجال إسناده حديثهم حسن عدا صاحب الترجمة (محمد بن عليّ القَرَوِيّ) فإنّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. وعدا (القاسم بن الحَكَم بن كَثِير العُرَني الكُوفي أبو أحمد) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١١٦): "صدوق فيه لين، من التاسعة"/ بخ ت. وقال الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٢/ ٣٣٥): "وثَّقوه، وقال أبو حاتم لا يحتجُّ به". وانظر ترجمته مفصَّلًا في "التهذيب" (٨/ ٣١١ - ٣١٢). وقد صحَّ نحوه من حديث أبي موسى الأشعري. التخريج: رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٤٥٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ٣٦٠ - ٣٦١) رقم (٨٤٦)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٢/ ٤٦ - ٤٧) رقم (٦٨٦) -، و"المعجم الصغير" (٢/ ٧٢ - ٧٣)، من طريق القاسم بن الحَكَم العُرَني، عن عبد اللَّه بن عمرو بن مرَّة، به. وَسَكَتَ عنه الحاكم والذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك". وقال الطبراني في "الصغير": "لم يروه عن ابن سُوقَة إلَّا عبد اللَّه بن عمرو بن مُرَّة، تفرّد به القاسم بن الحَكَم" (¬١). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٣١٢): "رواه الطبراني في "الثلاثة" ورجاله ثقات"! والحديث رواه مسلم في فضائل الصحابة، باب بيان أنّ بقاء النبيّ ﷺ أمان لأصحابه. . . (٤/ ١٩٦١) رقم (٢٥٣١)، وأحمد في "المسند" (٤/ ٣٩٨ - ٣٩٩)، عن أبي موسى الأشعري قال: "صَلَّيْنَا المَغْرِبَ مع رسول اللَّه ﷺ، ثم قلنا: لو جَلَسْنَا حتى نُصَلِّي معه العِشَاءَ. قال: فجلسنا فَخَرَجَ علينا، فقال: ما زِلْتُمْ هاهنا. قلنا: يا رسول اللَّه صَلَّيْنَا معكَ المَغْرِبَ ثم قلنا نجلسُ حتى نُصَلِّي معك العِشَاءَ. قال: أَحْسَنْتُمْ أو أَصَبْتُمْ. قال: فَرفَعَ رَأْسَهُ إلى السماء، وكان كثيرًا ما يَرْفَعُ رَأْسَهُ إلى السماء، فقال: النُّجُومُ أَمَنَةٌ للسماءِ، فإذا ذَهَبَتِ النّجُومُ أَتَى السَّماء ما تُوعَدُ. وأنا أَمَنَةٌ لأصحابي فإذا ذَهَبْتُ أتى أصحابي ما يُوعَدُونَ. وأصحابي أَمَنَةٌ لأُمَّتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أُمَّتي ما يُوعَدُونَ". ورواه ابن المبارك في "الزُّهْد" ص ٢٠٠ رقم (٥٦٩) عن محمد بن سُوقَة، عن عليّ بن أبي طَلْحَة مرفوعًا بنحوه. أقول: حديث ابن المبارك منقطع، فـ (عليّ بن أبي طَلْحة) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٣٩): "أَرْسَلَ عن ابن عبَّاس ولم يره، من السادسة، صدوق قد يُخطئ، مات سنة ثلاث وأربعين -يعني ومائة-"/ م د س ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في "التهذيب" (٧/ ٣٣٩ - ٣٤١). وفي "مجمع الزوائد" للهيثمي (١٠/ ١٧ - ١٨): "عن ابن عبَّاس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "النجوم أمان لأهل السماء، وأصحابي أمان لأمتي". رواه الطبراني في "الأوسط"، وإسناده جيِّد، إلَّا أنَّ عليّ بن طَلْحَة لم يَسْمَعْ من ابن عبَّاس". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.