زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ قال: حدَّثنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن حاتم أبو زيد المُرَادي قال: حدَّثنا نُعَيْم بن حمَّاد قال: حدَّثنا أبو عمر -صاحب لنا من أهل البَصْرة-، عن ابن لَهِيعَة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث،
عن ابن مسعود عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "
إذا عَبَر السُّفْيَانيُّ الفُرَاتَ، وبلغ موضعًا يقال له: عاقَرْ قُوْفَا، مَحَا اللَّه الإِيمان من قلبه، فيقتل بها إلى نهرٍ يقال له الدُّجَيْل سبعين ألفًا متقلدين سيوفًا محلّاة، وما سواهم أكثر منهم، فيظهرون على بيت الذَّهَبِ، فيقتلون المقاتلة والأبطال، ويبقرون بطون النِّسَاءِ، يقولون لعلّها حُبْلَى بغلام، وتستغيث نِسْوةٌ من قُرَيْش على شاطئ دِجْلَة إلى المارَّة من أهل السفن، يطلبن إليهم أن يحملوهنَّ حتى يلقوهنَّ إلى النَّاس، فلا يحملوهنَّ بُغْضًا ببني هاشم، فلا تُبغضوا بني هاشم، فإنَّ منهم نبيَّ الرَّحمة، ومنهم الطيَّارُ في الجنَّة. فأمَّا النِّسَاء فإذا جنهنَّ الليل، أوين إلى أغْوَرِهَا مكانًا مخافة الفُسَّاق، ثم يأتيهم المدد من البَصْرة حتى يستنقذوا ما مع السُّفْيَانِيّ من الذَّرَارِي والنِّساء من بغداد والكوفة" .
(١/ ٣٩) في (بقية الأخبار التابعة لحديث أبي عثمان عن جَرِير لكونها في معناه) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففي إسناده: (محمد بن ثابت بن أَسْلَم البُنَاني البَصْري) وقد ترجم له في:
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ قال: حدَّثنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن حاتم أبو زيد المُرَادي قال: حدَّثنا نُعَيْم بن حمَّاد قال: حدَّثنا أبو عمر -صاحب لنا من أهل البَصْرة-، عن ابن لَهِيعَة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث،
عن ابن مسعود عن النبيِّ ﷺ قال: "
إذا عَبَر السُّفْيَانيُّ الفُرَاتَ، وبلغ موضعًا يقال له: عاقَرْ قُوْفَا، مَحَا اللَّه الإِيمان من قلبه، فيقتل بها إلى نهرٍ يقال له الدُّجَيْل سبعين ألفًا متقلدين سيوفًا محلّاة، وما سواهم أكثر منهم، فيظهرون على بيت الذَّهَبِ، فيقتلون المقاتلة والأبطال، ويبقرون بطون النِّسَاءِ، يقولون لعلّها حُبْلَى بغلام، وتستغيث نِسْوةٌ من قُرَيْش على شاطئ دِجْلَة إلى المارَّة من أهل السفن، يطلبن إليهم أن يحملوهنَّ حتى يلقوهنَّ إلى النَّاس، فلا يحملوهنَّ بُغْضًا ببني هاشم، فلا تُبغضوا بني هاشم، فإنَّ منهم نبيَّ الرَّحمة، ومنهم الطيَّارُ في الجنَّة. فأمَّا النِّسَاء فإذا جنهنَّ الليل، أوين إلى أغْوَرِهَا مكانًا مخافة الفُسَّاق، ثم يأتيهم المدد من البَصْرة حتى يستنقذوا ما مع السُّفْيَانِيّ من الذَّرَارِي والنِّساء من بغداد والكوفة".
(١/ ٣٩) في (بقية الأخبار التابعة لحديث أبي عثمان عن جَرِير لكونها في معناه).
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففي إسناده: (محمد بن ثابت بن أَسْلَم البُنَاني البَصْري) وقد ترجم له في: