بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نصر بن الفتح عن أبو عيسى عن 'Abd bin Hameed bin Nasr عن جعفر بن عون عن الأعمش عن أبي صالح عن أبو سعيد الخدري
٦٥٥ - حَدَّثَنَاهُ نَصْرُ بْنُ الْفَتْحِ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى , حَدَّثَنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قال رَسُولُ - صلى الله عليه وسلم "يُدْعَى نُوحٌ - عليه السلام - فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ , فَيُدْعَى قَوْمُهُ , فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ , وَمَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ , فَيُقَالُ: مَنْ شُهُودُكَ؟ , فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ , قال:" فَيُؤْتَى بِكُمْ فتَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ، فَذَلِكَ قَوْلُ الله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} ، والوسط العَدْلُ ". (ق١٩١ب)