١٩٩٠٨ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال : كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا من بني عقيل وأصيبت معه العضباء فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في الوثاق فقال يا محمد يا محمد فقال ما شأنك فقال بم أخذتني بم أخذت سابقة الحاج إعظاما لذلك فقال أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف ثم انصرف عنه فقال يا محمد يا محمد وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم رحيما رفيقا فاتاه فقال ما شأنك قال انى مسلم قال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح ثم انصرف عنه فناداه يا محمد يا محمد فاتاه فقال ما شأنك فقال انى جائع فأطعمني وظمآن فاسقني قال هذه حاجتك قال ففدى بالرجلين وأسرت امرأة من الأنصار وأصيب معها العضباء فكانت المرأة في الوثاق فانفلتت ذات ليلة من الوثاق فأتت الإبل فجعلت إذا دنت من البعير رغا فتتركه حتى تنتهي إلى العضباء فلم ترغ قال وناقة منوقة فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم فنذرت ان الله تبارك وتعالى أنجاها عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت انى قد نذرت ان أنجاها الله تبارك وتعالى عليها لتنحرنها فأتوا النبي صلى الله عليه و سلم فذكروا ذلك له فقال سبحان الله بئسما جزتها ان الله تبارك وتعالى أنجاها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا نذر فيما لا يملك العبد تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب فمن رجال مسلم