مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الله عن أبي عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري
الإسناد 2:محمد بن شهاب الزهري عن عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو بن أخي سراقة بن مالك بن جعشم ان أباه عن انه

١٧٦٢٧ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال الزهري وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو بن أخي سراقة بن مالك بن جعشم ان أباه أخبره انه سمع سراقة يقول : جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي أبي بكر رضي الله عنه دية كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما فبينا انا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج أقبل رجل منهم حتى قام علينا فقال يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل إني أراها محمدا وأصحابه قال سراقة فعرفت انهم هم فقلت انهم ليسوا بهم ولكن رأيت فلانا وفلانا انطلق آنفا قال ثم لبثت في المجلس ساعة حتى قمت فدخلت بيتي فأمرت جاريتي ان تخرج لي فرسي وهي من وراء أكمة فتحبسها علي وأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت فخططت برمحي الأرض وخفضت عالية الرمح حتى أتيت فرسي فركبتها فرفعتها تقرب بي حتى رأيت أسودتهما فلما دنوت منهم حيث يسمعهم الصوت عثرت بي فرسي فخررت عنها فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي فاستخرجت منها الازلام فاستقسمت بها أضرهم أم لا فخرج الذي أكره ان لا أضرهم فركبت فرسي وعصيت الأزلام فرفعتها تقرب بي حتى إذا دنوت منهم عثرت بي فرسي فخررت عنها فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي فأخرجت الأزلام فاستقسمت بها فخرج الذي أكره أن لا أضرهم فعصيت الازلام وركبت فرسي فرفعتها تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة النبي صلى الله عليه و سلم وهو لا يلتفت وأبو بكر رضي الله عنه يكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت الركبتين فخررت عنها فزجرتها فنهضت فلم تكد تخرج يديها فلما استوت قائمة إذ لا أثر بها عثان ساطع في السماء مثل الدخان قال معمر قلت لأبي عمرو بن العلاء ما العثان فسكت ساعة ثم قال هو الدخان من غير نار قال الزهري في حديثه فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره ان لا أضرهم فناديتهما بالأمان فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم فوقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم انه سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت له ان قومك قد جعلوا فيك الدية وأخبرتهم من أخبار سفرهم وما يريد الناس بهم وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزؤني شيئا ولم يسألوني الا ان أخف عنا فسألته ان يكتب لي كتاب موادعة آمن به فأمر عامر بن فهيرة فكتب لي في رقعة من أديم ثم مضى تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره وهذا إسناد حسن وإسناده حسن في المتابعات والشواهد

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.