فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الله عن أبي عن يعقوب عن أبي عن صالح عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب عن ان عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن انه اجتمع ربيعة بن الحرث عن والله لو بعثنا هذين الغلامين عن لي وللفضل بن عباس إلى
الإسناد 2:عبد الله عن أبي عن يعقوب عن أبي عن صالح عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب عن ان عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن عباس بن عبد المطلب عن والله لو بعثنا هذين الغلامين عن لي وللفضل بن عباس إلى
الإسناد 3:عبد الله عن أبي عن سعد عن أبي عن صالح عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب عن ان عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن انه اجتمع ربيعة بن الحرث عن والله لو بعثنا هذين الغلامين عن لي وللفضل بن عباس إلى
الإسناد 4:عبد الله عن أبي عن سعد عن أبي عن صالح عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب عن ان عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن عباس بن عبد المطلب عن والله لو بعثنا هذين الغلامين عن لي وللفضل بن عباس إلى
١٧٥٥٤ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب وسعد قالا ثنا أبي عن صالح عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب أخبره ان عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخبره انه اجتمع ربيعة بن الحرث وعباس بن عبد المطلب فقالا : والله لو بعثنا هذين الغلامين فقال لي وللفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمرهما على هذه الصدقات فاديا ما يؤدى الناس وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب فقال ماذا تريدان فأخبراه بالذي أرادا قال فلا تفعلا فوالله ما هو بفاعل فقال لم تصنع هذا فما هذا منك الا نفاسة علينا لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه و سلم ونلت صهره فما نفسنا ذلك عليك قال فقال انا أبو حسن أرسلوهما ثم اضطجع قال فلما صلى الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى مر بنا فأخذ بأيدينا ثم قال أخرجا ما تصرران ودخل فدخلنا معه وهو حينئذ في بيت زينب بنت جحش قال فكلمناه فقلنا يا رسول الله جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة ونؤدي إليك ما يؤدي الناس قال فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم ورفع رأسه إلى سقف البيت حتى أردنا ان نكلمه قال فاشارت إلينا زينب من وراء حجابها كأنها تنهانا عن كلامه واقبل فقال الا ان الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ادعوا لي محمية بن جزء وكان على العشر وأبا سفيان بن الحرث فأتيا فقال لمحمية اصدق عنهما من الخمس
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح