مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن أبي عن يونس عن محمد بن شهاب الزهري عن مسلم بن يزيد أحد بنى سعد بن بكر انه

١٦٤٢٣ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وهب بن جرير قال حدثني أبي قال سمعت يونس يحدث عن الزهري عن مسلم بن يزيد أحد بنى سعد بن بكر انه سمع أبا شريح الخزاعي ثم الكعبي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يقول : أذن لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفتح في قتال بنى بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكة ثم أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم برفع السيف فلقى رهط منا الغد رجلا من هذيل في الحرم يؤم رسول الله صلى الله عليه و سلم كيس لم وكان قد وترهم في الجاهلية وكانوا يطلبونه فقتلوه وبادروا ان يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فيأمر فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم غضب غضبا شديدا والله ما رأيته غضب غضبا أشد منه فسعينا إلى أبي بكر وعمر وعلى رضي الله عنهم نستشفعهم وخشينا أن نكون قد هلكنا فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة قام فأثنى على الله عز و جل بما هو أهله ثم قال أما بعد فان الله عز و جل هو حرم مكة ولم يحرمها الناس وإنما أحلها لي ساعة من النهار أمس وهى اليوم حرام كما حرمها الله عز و جل أول مرة وان أعتى الناس على الله عز و جل ثلاثة رجل قتل فيها ورجل قتل غير قاتله ورجل طلب بذحل في الجاهلية وإني والله لأدين هذا الرجل الذي قتلتم فوداه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح دون قوله : "وإن أعتى الناس على الله عز و جل ثلاثة : رجل قتل فيها ورجل قتل غير قاتله ورجل طلب بذحل في الجاهلية" فحسن لغيره وهذا إسناد ضعيف

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.