١٣٧٢٩ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد عن ثابت عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم شاور حيث بلغه إقبال أبي سفيان قال فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقال سعد بن عبادة إيانا يريد رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحار لا خضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا قال حماد قال سليم عن بن عون عن عمرو بن سعيد البغماد فندب رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا ووردت عليهم روايا قريش وفيهم غلام أسود لبني الحجاج فأخذوه وكان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه فيقول ما لي علم بأبي سفيان ولكن هذا أبو جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة وأمية بن خلف فإذا قال ذاك ضربوه فإذا ضربوه قال نعم أنا أخبركم هذا أبو سفيان فإذا تركوه فسألوه قال ما لي بأبي سفيان علم ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية في الناس قال فإذا قال هذا أيضا ضربوه ورسول الله صلى الله عليه و سلم قائم يصلي فلما رأى ذلك انصرف فقال والذي نفسي بيده انكم لتضربونه إذا صدقكم وتتركونه إذا كذبكم قال وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا مصرع فلان غدا يضع يده على الأرض ههنا وههنا فما أماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه و سلم تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم