مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن همام عن قتادة عن Anas bin Malik

١٣٥٨٧ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا همام ثنا قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يحبس المؤمنون يوم القيامة فيهتمون لذلك فيقولون لو استشفعنا على ربنا عز و جل فيريحنا من مكاننا فيأتون آدم فيقولون أنت أبونا خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا إلى ربك قال فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب أكله من الشجرة وقد نهي عنها ولكن ائتوا نوحا أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض قال فيأتون نوحا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته سؤاله الله عز و جل بغير علم ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن عز و جل فيأتون إبراهيم فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب ثلاث كذبات كذبهن قوله { إني سقيم } وقوله { بل فعله كبيرهم هذا } وأتي على جبار مترف ومعه امرأته فقال أخبريه إني أخوك فإني مخبره أنك أختي ولكن ائتوا موسى عبدا كلمه الله تكليما وأعطاه التوراة قال فيأتون موسى فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب قتله الرجل ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا عبد الله ورسوله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال فيأتوني فاستأذن على ربي عز و جل في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعنى ثم يقول ارفع رأسك يا محمد وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعط قال فأرفع رأسي فأحمد ربي عز و جل بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم فادخلهم الجنة وسمعته يقول فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أستأذن على ربي عز و جل الثانية فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول ارفع رأسك محمد وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعط قال فارفع رأسي وأحمد ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم فادخلهم الجنة قال همام وأيضا سمعته يقول فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة قال ثم أستأذن على ربي عز و جل الثالثة فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول أرفع محمد وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعط فارفع رأسي فاحمد ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فاخرج فادخلهم الجنة قال همام وسمعته يقول فأخرجهم من النار فادخلهم الجنة فلا يبقى في النار الا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود ثم تلا قتادة { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } قال هو المقام المحمود الذي وعد الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و سلم تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح دون قوله "في داره" فقد تفرد بهذا الحرف همام بن يحيى عن قتادة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.