مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة عن الناس : يا

٧٧٠٣ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال قال الناس : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال النبي صلى الله عليه و سلم هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله فقال هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب فقالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فيتبعه فيتبع من كان يعبد القمر القمر ومن كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله عز و جل في غير الصورة التي تعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه قال فيأتيهم الله عز و جل في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه قال ويضرب جسر على جهنم قال النبي صلى الله عليه و سلم فأكون أول من يجيز ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وبها كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير انه لا يعلم قدر عظمها الا الله تعالى فتخطف الناس بأعمالهم فمنهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله عز و جل من القضاء بين العباد وأراد ان يخرج من النار من أراد ان يرحم ممن كان يشهد أن لا إله الا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل من بن آدم أثر السجود فيخرجونهم قد امتحشوا فيصب عليهم من ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ويبقى رجل يقبل بوجهه إلى النار فيقول أي رب قد قشبني ريحها واحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعوا الله حتى يقول فلعلي ان أعطيتك ذلك ان تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه عن النار فيقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول أو ليس قد زعمت ان لا تسألني غيره ويلك يا بن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعوا حتى يقول فلعلي ان أعطيتك ذلك ان تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطى من عهوده ومواثيقه ان لا يسأل غيره فيقربه إلى باب الجنة فإذا دنا منها انفهقت له الجنة فإذا رأى ما فيها من الحبرة والسرور سكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول يا رب أدخلني الجنة فيقول أو ليس قد زعمت ان لا تسأل غيره وقد أعطيت عهودك ومواثيقك ان لا تسألني غيره فيقول يا رب لا تجعلنى أشقى خلقك فلا يزال يدعوا الله حتى يضحك الله فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها فإذا أدخل قيل له تمن من كذا فيتمنى ثم يقال تمنى من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني فيقال له هذا لك ومثله معه قال وأبو سعيد جالس مع أبي هريرة ولا يغير عليه شيئا من قوله حتى إذا انتهى إلى قوله هذا لك ومثله معه قال أبو سعيد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول هذا لك وعشرة أمثاله معه قال أبو هريرة حفظت مثله معه قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.