٦٥٨٦ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد وأبو نعيم قالا ثنا سفيان عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه هذا في حديث أبي أحمد الزبيري قال نزل رجل على مسروق فقال سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من لقي الله وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة ولم تضر معه خطيئة كما لو لقيه وهو مشرك به دخل النار ولم ينفعه معه حسنة قال أبو نعيم في حديثه جاء رجل أو شيخ من أهل المدينة فنزل على مسروق فقال سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من لقي الله لا يشرك به شيئا لم تضره معه خطيئة ومن مات وهو يشرك به لم ينفعه معه حسنة قال عبد الله والصواب ما قاله أبو نعيم تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين وقوله "و لم تضره خطيئة" معناه أن الخطايا لا تحول بينه وبين دخول الجنة وإن مسه العذاب بسببها قبل ذلك يوضحه حديث أبي هريرة مرفوعا عند ابن حبان والبزار "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإن من كان آخر كلماته لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه" - لفظ ابن حبان - وهو حديث صحيح وقول عبد الله بن أحمد عقب الحديث "والصواب ما قاله أبو نعيم" لم نتبين وجهه ويحتمل أنه يريد زيادة "دخل الجنة" و "دخل النار" وهي زيادة صادرة عن ثقة لها شواهد تعضدها وتقويها فذكرها