مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد عن ثابت عن Anas bin Malik عن ابن مَسْعُود

٣٨٩٩ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد أنا ثابت عن أنس بن مالك عن بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسقفه النار مرة فإذا جاوزها التفت إليها فقال تبارك الذي أنجاني منك لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين فترفع له شجرة فيقول أي رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها فأشرب من مائها فيقول له الله يا بن آدم فلعلي إذا أعطيتكها سألتني غيرها فيقول لا يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها قال وربه عز و جل يعذره لأنه يرى ما لأصبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى فيقول أي رب هذه فلأشرب من مائها وأستظل بظلها لا أسألك غيرها فيقول بن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول لعلي ان أدنيتك منها تسألني غيرها فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه عز و جل يعذره لأنه يرى ما لأصبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول أي رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها فيقول يا بن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها قال بلى أي رب هذه لا أسألك غيرها فيقول لعلي ان أدنيتك منها تسألني غيرها فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لأصبر له عليه فيدنيه منها فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة فيقول أي رب أدخلنيها فيقول يا بن آدم ما يصريني منك أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها فيقول أي رب أتستهزئ بي وأنت رب العالمين فضحك بن مسعود فقال ألا تسألوني مما أضحك فقالوا مما تضحك فقال هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ألا تسألوني مما أضحك فقالوا مم تضحك يا رسول الله قال من ضحك ربي حين قال أتستهزئ مني وأنت رب العالمين فيقول أني لا أستهزئ منك ولكني على ما أشاء قدير تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.