مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبى عن سليمان بن داود عن 'Abdur Rahman bin Abi al-Zanad عن أبيه عن عبيد الله عن بن عباس انه عن ما نصر الله تبارك وتعالى في موطن كما نصر يوم أحد عن فأنكرنا ذلك

٢٦٠٩ - حدثنا عبد الله حدثني أبى حدثني سليمان بن داود أنا عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه عن عبيد الله عن بن عباس انه قال : ما نصر الله تبارك وتعالى في موطن كما نصر يوم أحد قال فأنكرنا ذلك فقال بن عباس بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله تبارك وتعالى ان الله عز و جل يقول في يوم أحد { ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه } يقول بن عباس والحسن القتل { حتى إذا فشلتم } إلى قوله { ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين } وإنما عنى بهذا الرماة وذلك ان النبي صلى الله عليه و سلم أقامهم في موضع ثم قال احموا ظهورنا فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا وان رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا فلما غنم النبي صلى الله عليه و سلم وأباحوا عسكر المشركين أكب الرماة جميعا فدخلوا في العسكر ينهبون وقد التقت صفوف أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فهم كذا وشبك بين أصابع يديه والتبسوا فلما أخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فضرب بعضهم بعضا والتبسوا وقتل من المسلمين ناس كثير وقد كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه أول النهار حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعة وجال المسلمون جولة نحو الجبل ولم يبلغوا حيث يقول الناس الغار إنما كانوا تحت المهراس وصاح الشيطان قتل محمد فلم يشك فيه انه حق فما زلنا كذلك ما نشك انه قد قتل حتى طلع رسول الله صلى الله عليه و سلم بين السعدين نعرفه بتكفئه إذا مشى قال ففرحنا كأنه لم يصبنا ما أصابنا قال فرقا نحونا وهو يقول اشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسوله قال ويقول مرة أخرى اللهم انه ليس لهم ان يعلونا حتى انتهى إلينا فمكث ساعة فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل أعل هبل مرتين يعنى آلهته أين بن أبى كبشة أين بن أبى قحافة أين بن الخطاب فقال عمر يا رسول الله ألا أجيبه قال بلى قال فلما قال أعل هبل قال عمر الله أعلى وأجل قال فقال أبو سفيان يا بن الخطاب انه قد أنعمت عينها فعاد عنها أو فعال عنها فقال أين بن أبى كبشة أين بن أبى قحافة أين بن الخطاب فقال عمر هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم وهذا أبو بكر وها أنا ذا عمر قال فقال أبو سفيان يوم بيوم بدر الأيام دول وان الحرب سجال قال فقال عمر لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار قال إنكم لتزعمون ذلك لقد خبنا إذا وخسرنا ثم قال أبو سفيان أما انكم سوف تجدون في قتلاكم مثلي ولم يكن ذاك عن رأى سراتنا قال ثم أدركته حمية الجاهلية قال فقال أما انه قد كان ذاك لم يكرهه تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.