٢٥١٨ - حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا أبو التياح عن موسى بن سلمة قال : حججت أنا وسنان بن سلمة ومع سنان بدنة فازحفت عليه فعي بشأنها فقلت لئن قدمت مكة لأستبحثن عن هذا قال فلما قدمنا مكة قلت انطلق بنا إلى بن عباس فدخلنا عليه وعنده جارية وكان لي حاجتان ولصاحبي حاجة فقال الا أخليك قلت لا فقلت كانت معي بدنة فازحفت علينا فقلت لئن قدمت مكة لأستبحثن عن هذا فقال بن عباس بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بالبدن مع فلان وأمره فيها بأمره فلما قفا رجع فقال يا رسول الله ما أصنع بما أزحف على منها قال انحرها واصبغ نعلها في دمها واضربه على صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك قال فقلت له أكون في هذه المغازي فأغنم فأعتق عن أمي أفيجزيء عنها أن أعتق فقال بن عباس أمرت امرأة سلمان بن عبد الله الجهني ان يسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أمها توفيت ولم تحجج أيجزئ عنها أن تحج عنها فقال النبي صلى الله عليه و سلم أرأيت لو كان على أمها دين فقضته عنها أكان يجزئ عن أمها قال نعم قال فلتحجج عن أمها وسأله عن ماء البحر فقال ماء البحر طهور تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم