مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن إبراهيم بن أبي العباس عن 'Abdur Rahman bin Abi al-Zanad عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عبّاس

٢٢١٢ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إبراهيم بن أبي العباس ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن بن عباس قال : إن الله عز و جل أنزل { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } و { أولئك هم الظالمون } و { أولئك هم الفاسقون } قال قال بن عباس أنزلها الله في الطائفتين من اليهود وكانت إحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية حتى ارتضوا أو اصطلحوا على ان كل قتيل قتله العزيزة من الذليلة فديته خمسون وسقا وكل قتيل قتله الذليلة من العزيزة فديته مائة وسق فكانوا على ذلك حتى قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة فذلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم ويومئذ لم يظهر ولم يوطئهما عليه وهو في الصلح فقتلت الذليلة من العزيزة قتيلا فأرسلت العزيزة إلى الذليلة ان ابعثوا إلينا بمائة وسق فقالت الذليلة وهل كان هذا في حيين قط دينهما واحد ونسبهما واحد وبلدهما واحد دية بعضهم نصف دية بعض انا إنما أعطيناكم هذا ضيما منكم لنا وفرقا منكم فأما إذ قدم محمد فلا نعطيكم ذلك فكادت الحرب تهيج بينهما ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه و سلم بينهم ثم ذكرت العزيزة فقالت والله ما محمد بمعطيكم منهم ضعف ما يعطيهم منكم ولقد صدقوا ما أعطونا هذا الا ضيما منا وقهرا لهم فدسوا إلى محمد من يخبر لكم رأيه ان أعطاكم ما تريدون حكمتموه وان لم يعطكم حذرتم فلم تحكموه فدسوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ناسا من المنافقين ليخبروا لهم رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبر الله رسوله بأمرهم كله وما أرادوا فأنزل الله عز و جل { يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا } إلى قوله { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } ثم قال فيهما والله نزلت وإياهما عنى الله عز و جل تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن * قال ابن كثير في التفسير : وقد يكون اجتمع هذان السببان - يعني هذا و قصة اليهوديين الذين زنيا وتحاكم اليهود فيهما إلى رسول الله - في وقت واحد فنزلت الآيات في ذلك . قال أحمد شاكر : وهو الصحيح المتعين وليس يجب أن يكون نزول الآيات لحادث واحد وقد صح وقوع الاثنين وكثيرا ما تقع حوادث عدة ثم يأتي القرآن فيصلا في حكمها فبحكي بعض الصحابة السبب ويحكي غيره غيره وكل صحيح

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.