مسند الروياني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق عن محمود بن غيلان عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبي عن Sa'id bin Iyas al-Jariri عن أبي عبد الله الجشمي عن Jndb Shykh عن جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها، ثم صلى خلف ٩٥٧ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي الْجُرَيْرِيُّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُشَمِيِّ , نَا جُنْدُبٌ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ عَقَلَهَا، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى رَاحِلَتَهُ فَأَطْلَقَ عِقَالَهَا، ثُمَّ رَكِبَهَا، ثُمَّ نَادَى: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِكَ إِيَّانَا أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ؟، قَالُوا: بَلَى، قَالَ:" لَقَدِ §احْتَظَرَ رَحْمَةً وَاسِعَةً، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَأَنْزَلَ رَحْمَةً - [١٤١] - يَتَعَاطَفُ بِهَا الْخَلَائِقُ جِنُّهَا وَإِنْسُهَا، وَبَهَائِمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، أَتَقُولُونَ: هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟ "
مسند الروياني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق عن محمود بن غيلان عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبي عن Sa'id bin Iyas al-Jariri عن أبي عبد الله الجشمي عن Jndb Shykh عن جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها، ثم صلى خلف ٩٥٧ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي الْجُرَيْرِيُّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُشَمِيِّ , نَا جُنْدُبٌ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ عَقَلَهَا، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَى رَاحِلَتَهُ فَأَطْلَقَ عِقَالَهَا، ثُمَّ رَكِبَهَا، ثُمَّ نَادَى: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِكَ إِيَّانَا أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ؟، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: "
لَقَدِ احْتَظَرَ رَحْمَةً وَاسِعَةً، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَأَنْزَلَ رَحْمَةً ⦗١٤١⦘ يَتَعَاطَفُ بِهَا الْخَلَائِقُ جِنُّهَا وَإِنْسُهَا، وَبَهَائِمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، أَتَقُولُونَ: هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟ "