مسند الروياني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الروياني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبد الرحمن عن عمي عن سليمان بن بلال عن موسى بن عبيدة عن أبان بن صالح عن al-Q'qa' bin Hkym al-Knany عن سلمى أم رافع، عن أبي رافع عن إن جبريل جاء فاستأذن على

٦٩٠ - نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا عَمِّي، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَلْمَى أُمِّ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: إنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنَ لَهُ، فَمَكَثَ بِالْبَابِ، فَلَمَّا رَاثَ عَلَيْهِ أَخَذَ رِدَاءَهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَذِنَّا لَكَ» قَالَ: أَجَلْ، §وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ، فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ، فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ قَدْ دَخَلَ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِمْ، قَالَ رَافِعٌ: فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، فَلَمْ أَدَعْ بِالْمَدِينَةِ كَلْبًا إِلَّا قَتَلْتُهُ، حَتَّى جِئْتُ الْقَصَبَةَ فَوَجَدْتُ امْرَأَةً قَاصِيَةً مَعَهَا كَلْبٌ لَهَا، كَأَنِّي رَحِمْتُهَا - [٤٦٠] -، فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ بِالَّذِي صَنَعْتُ وَتَرْكِي ذَلِكَ الْكَلْبَ لِمَكَانِ صَاحِبَتِهِ، فَأَمَرَنِي، فَرَجَعْتُ فَقَتَلْتُهُ، قَالَ النَّاسُ: مَاذَا أُحِلَّ لَنَا مِنْ هَذِهِ الَّتِي أُمِرْتَ بِقَتْلِهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ} [المائدة: ٤] الْآيَةَ كُلَّهَا

مسند الروياني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبد الرحمن عن عمي عن سليمان بن بلال عن موسى بن عبيدة عن أبان بن صالح عن al-Q'qa' bin Hkym al-Knany عن سلمى أم رافع، عن أبي رافع عن إن جبريل جاء فاستأذن على

٦٩٠ - نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا عَمِّي، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَلْمَى أُمِّ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: إنَّ جِبْرِيلَ ﵇ جَاءَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ، فَمَكَثَ بِالْبَابِ، فَلَمَّا رَاثَ عَلَيْهِ أَخَذَ رِدَاءَهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَذِنَّا لَكَ» قَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ، فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ، فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ قَدْ دَخَلَ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِمْ، قَالَ رَافِعٌ: فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، فَلَمْ أَدَعْ بِالْمَدِينَةِ كَلْبًا إِلَّا قَتَلْتُهُ، حَتَّى جِئْتُ الْقَصَبَةَ فَوَجَدْتُ امْرَأَةً قَاصِيَةً مَعَهَا كَلْبٌ لَهَا، كَأَنِّي رَحِمْتُهَا ⦗٤٦٠⦘، فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ بِالَّذِي صَنَعْتُ وَتَرْكِي ذَلِكَ الْكَلْبَ لِمَكَانِ صَاحِبَتِهِ، فَأَمَرَنِي، فَرَجَعْتُ فَقَتَلْتُهُ، قَالَ النَّاسُ: مَاذَا أُحِلَّ لَنَا مِنْ هَذِهِ الَّتِي أُمِرْتَ بِقَتْلِهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ﴾ [المائدة: ٤] الْآيَةَ كُلَّهَا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.