قيام رمضان لمحمد بن نصر المروزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
قيام رمضان لمحمد بن نصر المروزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق عن المغيرة بن سلمة المخزومي عن Abd al-Wahd bin Zayd al-Abd عن عاصم بن كليب عن أبي عن خاله الفلتان بن عاصم الجرميليس من الرواة: كنا قعودا ننتظر

٣٧ - حدثنا إسحاق ، أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا عاصم بن كليب قال : حدثني أبي ، عن خاله الفلتان بن عاصم الجرمي قال : كنا قعودا ننتظر النبي A فجاءنا وفي وجهه الغضب حتى جلس ، ثم رأينا وجهه يسفر فقال : «إنه بينت لي ليلة القدر فخرجت لأبينها لكم ، فلقيت بسدة (١) المسجد رجلين يتلاحيان» ، أو قال : «يقتتلان ومعهما الشيطان فحجزت بينهما فأنسيتها ، وسأشدو (٢) لكم منها شدوا ، أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا» قال أبي : فحدثت به ابن عباس Bه فقال : وما أعجبك من ذلك ، كان عمر Bه إذا دعا الأشياخ من أصحاب محمد A دعاني معهم ، وقال : لا تتكلم حتى يتكلموا ، فدعانا ذات يوم أو ليلة فقال : إن رسول الله A قال في ليلة القدر ما قد علمتم «التمسوها في العشر الأواخر وترا» ، ففي أي وتر ترونها ؟ ، فقال رجل برأيه : تاسعة ، سابعة ، خامسة ثالثة ، فقال لي مالك : لا تتكلم يا ابن عباس Bه ؟ قلت : يا أمير المؤمنين «إن شئت تكلمت» ، فقال : ما دعوتك إلا لتتكلم ، فقلت : «إنما أقول برأيي» ، فقال : عن رأيك أسألك ، فقلت : «إني سمعت الله أكثر ذكر السبع ، فذكر السموات سبعا ، والأرضين سبعا ، حتى قال فيما قال : وما أنبتت الأرض سبعا» ، فقلت له : كل ما قلت قد عرفته غير هذا ، ما تعني بقولك ما أنبتت الأرض سبعا ؟ فقال : ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا (٣) فالحدائق كل ملتف حديقة ، والأب ما أنبتت الأرض مما لا يأكل الناس ، فقال عمر Bه : أعجزتم أن تقولوا مثل ما قال هذا الغلام الذي لم يستو شوى رأسه ، ثم قال : إني كنت نهيتك أن تتكلم معهم فإذا دعوتك تتكلم معهم «وعن معاوية بن أبي سفيان Bه :» ليلة القدر ليلة سبع وعشرين «

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.