مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عباد بن يعقوب عن Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن Yazid bin Abi Ziyad عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبي هلال العكي عن أبي برزة الأسلمي

٣٨٥٩ـ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي هِلالٍ الْعَكِّيِّ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَظَرَ إِلَى رَجُلَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ يَتَمَثَّلانِ بِهَذَا الشِّعْرِ فِي حَمْزَةَ : تَرَكْتُ حَوَارِيًّا تَلُوحُ عِظَامُهُ زَوَى الْحَرْبَ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، وَادْعُهُمَا إِلَى الْعَذَابِ دَعًّا. حديث أبي برزة الأسلمي عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ٣٨٤٢(م) ـ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الشَّهِيدِ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ ، وَجَارِيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، فَنَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهَا وَقَدْ تَضَايَقَ بِهِمُ الْجَبَلُ ، فَقَالَتْ : حِلْ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللهِ تَعْنِي لِبَعِيرِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَاحِبَةُ هَذَا الْبَعِيرِ أَوِ الرَّاحِلَةِ ؟ فَلا يَصْحَبُنَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ لَعْنَةٌ. وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَقَدْ ذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ وَلاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَرْزَةَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَاسْمُ أَبِي بَرْزَةَ نَضْلَةُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَاسْمُ أَبِي عَزَّةَ يَسَارُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَاسْمُ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلٍّ. ٣٨٤٧(م) ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَقِيَ الْعَدُوَّ ، فَأَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فُلانًا وَفُلانًا ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ فِي الثَّانِي وَالثَّالِثِ ؟ قَالُوا : لاَ ، قَالَ : لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا انْطَلِقُوا فَالْتَمَسُوهُ فِي الْقَتْلَى ، فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْبِرَ ، فَجَاءَهُ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَتَلَ سَبْعَةً ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ مَا لَهُ سَرِيرٌ غَيْرُ سَاعِدَيِ ، النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حُفِرَ لَهُ ، وَدُفِنَ وَلَمْ يَذْكُرْ غُسْلا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلاَّ أَبُو بَرْزَةَ وَلاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ إِلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ. ٣٨٤٦(م) ـ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَلْقَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَسْأَلُهُ عَنِ الْخَوَارِجِ ، فَلَقِيتُ أَبَا بَرْزَةَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ الْخَوَارِجَ ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِأُذُنِي وَرَأَيْتُهُ بِعَيْنَيَّ ، أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَالٍ فَأَعْطَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَمَنْ عَنْ شِمَالِهِ ، وَلَمْ يُعْطِ مَنْ وَرَاءَهُ شَيْئًا ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ فِيَّ مُنْذُ الْيَوْمِ ، وَكَانَ رَجُلًا أَسْوَدَ مَطْمُومَ الشَّعْرِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ ، قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غَضَبًا شَدِيدًا ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لاَ تَجِدُونَ بَعْدِي رَجُلًا هُوَ أَعْدَلُ عَلَيْكُمْ مِنِّي ، ثُمَّ قَالَ : يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمَ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ ، لاَ يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى عَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهَابٍ إِلاَّ الأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.