٣٤١٧ـ وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ. وَزَادَ فِيهِ : ثَلاثٌ لاَ يَغُلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَالنَّصِيحَةُ لِوُلاةِ الأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ وُجُوهٍ. وَلَفْظُ حَدِيثِ جُبَيْرٍ غَيْرُ لَفْظِ تِلْكَ الأَحَادِيثِ ، وَإِنْ كَانَ مُقَارِبًا لأَلْفَاظِهَا ، وَعَبْدُ السَّلامِ هَذَا أَحْسِبُهُ عَبْدَ السَّلامِ بْنَ أَبِي الْجَنُوبِ ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَنْسِبْهُ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو ضَمْرَةَ وَأَبُو مَعْشَرٍ ، وَحَدِيثُ أَبِي الْحُوَيْرِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلاَّ ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، وَلاَ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، إِلاَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو الدَّرَاوَرْدِيِّ ، فَقَالَ : عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَقُلْ : عَنْ أَبِيهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَحْفَظُ مِنَ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَأَبُو الْحُوَيْرِثِ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ.