السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو زكريا المزكي عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن 'Ali bin Abi Talha عن ابن عباس فى قوله تعالى ( ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون) ثم عن يعنى (إلا الذين تابوا) فمن تاب وأصلح فشهادته فى كتاب الله تقبل
٢١٠٥٤- أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ الْمُزَكِّى أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِىُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى ( وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) ثُمَّ قَالَ يَعْنِى (إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا) فَمَنْ تَابَ وَأَصْلَحَ فَشَهَادَتُهُ فِى كِتَابِ اللَّهِ تُقْبَلُ.