السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نصر بن قتادة عن أبو الفضل بن خميرويه عن أحمد بن نَجْدة عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبى عن عبيد الله عن يزيد بن رومان
٢٠٩٦٥- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرُوَيْهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِى مُوسَى رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّاسَ يُؤَدُّونَ إِلَى الإِمَامِ مَا أَدَّى الإِمَامُ إِلَى اللَّهِ وَإِنَّ الإِمَامَ إِذَا رَتَعَ رَتَعَتِ الرَّعِيَّةُ وَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ لِلنَّاسِ نَفْرَةٌ عَنْ سُلْطَانِهِمْ وَإِنِّى أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يُدْرِكَنِى وَإِيَّاكُمْ ضَغَائِنُ مَحْمُولَةٌ وَأَهْوَاءٌ مُتَّبَعَةٌ وَدُنْيَا مُؤْثَرَةٌ فَأَقِيمُوا الْحَقَّ وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ.