السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه إملاء و عن أبو حامد بن بلال عن يحيى بن الربيع المكى عن سفيان عن إدريس الأودى عن أخرج إلينا سعيد بن أبى بردة كتابا عن هذا كتاب عمر إلى أبى موسى عن [فصل] الحديث
٢٠٨٤٤- حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً أَنْبَأَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلاَلٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِدْرِيسَ الأَوْدِىِّ قَالَ : أَخْرَجَ إِلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى بُرْدَةَ كِتَابًا فَقَالَ هَذَا كِتَابُ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَبِى مُوسَى رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فِيهِ الْفَهْمَ الْفَهْمَ فِيمَا يَخْتَلِجُ فِى صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ فَتَعَرَّفِ الأَمْثَالَ وَالأَشْبَاهَ ثُمَّ قِسِ الأُمُورَ عِنْدَ ذَلِكَ وَاعْمِدْ إِلَى أَحَبِّهَا إِلَى اللَّهِ وَأَشْبَهِهَا فِيمَا تَرَى.