السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن إسماعيل الصفار عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن رجل
٢٠٧٥٤- وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يُغْلَقُ دُونَهُ الأَبْوَابُ وَلاَ يَقُومُ دُونَهُ الْحَجَبَةُ وَلاَ يُغْدَى عَلَيْهِ بِالْجِفَانِ وَلاَ يُرَاحُ عَلَيْهِ بِهَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَارِزًا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقِيَهُ كَانَ يَجْلِسُ بِالأَرْضِ وَيُوضَعُ طَعَامُهُ بِالأَرْضِ وَيَلْبَسُ الْغَلِيظَ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ وَيُرْدِفُ خَلْفَهُ وَيَلْعَقُ وَاللَّهِ يَدَهُ.