السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو العباس أحمد بن على بن الحسن البزاز الكسائى المصرى عن أبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل العروضى عن أبو جعفر الطحاوي عن أبا جعفر محمد بن العباس
٢٠٧٢٩- أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازُ الْكِسَائِىُّ الْمِصْرِىُّ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَرُوضِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِىُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَبَّاسِ يَقُولُ : لَمَّا وَلِىَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ الْقَضَاءَ قِيلَ لِلْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ أَلاَ تَأْتِيهِ قَالَ وَاللَّهِ مَا نَالَ عِنْدِى غَنِيمَةً فَأُهَنِّيَهُ عَلَيْهَا وَلاَ أُصِيبَ عِنْدَ نَفْسِهِ بِمُصِيبَةٍ فَأُعَزِّيَهُ عَلَيْهَا وَمَا كُنْتُ زَوَّارًا لَهُ قَبْلَ الْيَوْمِ فَأَزُورَهُ الْيَوْمَ.