السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن إسماعيل الصفار عن الحسن بن على بن عفان عن ابن نمير عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن حَبّة بن جُوين عن كنا مع سلمان فى غزاة ونحن مصافو العدو عن من هؤلاء
الإسناد 2:هؤلاء المشركون وهؤلاء المؤمنون والمنافقون فيؤيد الله المؤمنين بقوة المنافقين وينصر الله المنافقين بدعوة المؤمنين
١٨٣٣٢- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ عَفَّانَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فِى غَزَاةٍ وَنَحْنُ مُصَافُّو الْعَدُوِّ فَقَالَ : مَنْ هَؤُلاَءِ؟ قَالُوا : الْمُشْرِكُونَ. قَالَ : مَنْ هَؤُلاَءِ؟ قَالُوا : الْمُؤْمِنُونَ. قَالَ فَقَالَ : هَؤُلاَءِ الْمُشْرِكُونَ وَهَؤُلاَءِ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُؤَيِّدُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِينَ وَيَنْصُرُ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ.