١٥٧٩١- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِىِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِى حُبَيْشٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ» فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا وَأَيَّامَ حَيْضِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّىَ فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَذْفَرَتْ كَذَا وَجَدْتُ وَالصَّوَابُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا أَوْ أَيَّامَ حَيْضِهَا بِالشَّكِّ. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِىُّ عَنْ سُفْيَانَ فَقَالَ : لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِى وَالأَيَّامِ الَّتِى كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ فَلْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ . كَذَلِكَ كَمَا رَوَاهُ نَافِعٌ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ. قَالَ الشَّافِعِىُّ : وَنَافِعٌ أَحْفَظُ عَنْ سُلَيْمَانَ مِنْ أَيُّوبَ وَهُوَ يَقُولُ مِثْلَ أَحَدِ مَعْنَيَىْ أَيُّوبَ اللَّذَيْنِ رَوَاهُمَا. {ق} قَالَ الشَّيْخُ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا اللَّفْظُ الَّذِى احْتَجُّوا بِهِ فِى أَحَادِيثَ ذَكَرْنَاهَا فِى كِتَابِ الْحَيْضِ وَتِلْكَ الأَحَادِيثُ فِى نَفْسِهَا مُخْتَلَفٌ فِيهَا فَبَعْضُ الرُّوَاةِ قَالَ فِيهَا أَيَّامَ أَقْرَائِهَا وَبَعْضُهُمْ قَالَ فِيهَا أَيَّامَ حَيْضِهَا أَوْ مَا فِى مَعْنَاهُ وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ الرُّوَاةِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُعَبِّرُ عَنْهُ بِمَا يَقَعُ لَهُ وَالأَحَادِيثُ الصُّحِاحُ مُتَّفِقَةٌ عَلَى الْعِبَارَةِ عَنْهُ بِأَيَّامِ الْحَيْضِ دُونَ لَفْظِ الأَقْرَاءِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.