السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. عن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى عن إسماعيل بن محمد الكوفى عن أبو نعيم عن حسن عن حسام بن مصك الأزدي عن الشعبى عن على عن الخلية والبرية والبتة والبائن والحرام إذا نوى فهو بمنزلة الثلاث
الإسناد 2:الشيخ فإنما جعلها ثلاثا فى هذه الرواية إذا نوى والرواية الأولى أصح إسنادا
١٥٤١١- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِىُّ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا حَسَنٌ عَنْ أَبِى سَهْلٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : الْخَلِيَّةُ وَالْبَرِيَّةُ وَالْبَتَّةُ وَالْبَائِنُ وَالْحَرَامُ إِذَا نَوَى فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الثَّلاَثِ. قَالَ الشَّيْخُ فَإِنَّمَا جَعَلَهَا ثَلاَثًا فِى هَذِهِ الرِّوَايَةِ إِذَا نَوَى وَالرِّوَايَةُ الأُولَى أَصَحُّ إِسْنَادًا.