السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروى عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن خالد بن عبد الله وإسماعيل بن زكريا وأبو معاوية عن إسماعيل بن سميع عن أبى رزين أن رجلا عن للنبى
١٥٣٨٧- أَخْبَرَنَاهُ أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِىُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ أَبِى رَزِينٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ) فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ قَالَ (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) {ت} وَرُوِىَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَيْسَ بِشَىْءٍ. جماع أَبْوَابِ مَا يَقَعُ بِهِ الطَّلاَقُ مِنَ الْكَلاَمِ وَلاَ يَقَعُ إِلاَّ بِنَيَّةٍ