السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أبو سعيد ابن الأعرابى عن سعدان بن نصر عن سفيان بن عيينة عن محمد بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن كانت ابنة محمد بن مسلمة عند رافع بن خديج فكره منها إما كبرا وإما غير ذلك فأراد طلاقها
١٣٨١٨- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ : كَانَتِ ابْنَةُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عِنْدَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَكَرِهَ مِنْهَا إِمَّا كِبَرًا وَإِمَّا غَيْرَ ذَلِكَ فَأَرَادَ طَلاَقَهَا فَقَالَتْ : لاَ تُطَلِّقْنِى وَأَمْسِكْنِى وَاقْسِمْ لِى مَا شِئْتَ فَاصْطَلَحَا عَلَى صُلْحٍ فَجَرَتِ السَّنَّةُ بِذَلِكَ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا)