١٣٣٤٤- وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ : حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ بَرِيدٍ حَدَّثَنِى حُسَيْنُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : اجْتَمَعْتُ أَنَا وَالْعَبَّاسُ وَفَاطِمَةُ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَ الْعَبَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَبُرَ سِنِّى وَرَقَّ عَظْمِى وَرَكِبَتْنِى مُؤْنَةٌ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِى بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ طَعَامٍ فَافْعَل قَالَ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَتْ فَاطِمَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا مِنْكَ بِالْمَنْزِلِ الَّذِى قَدْ عَلِمْتَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِى كَمَا أَمَرْتَ لِعَمِّكَ فَافْعَلْ قَالَ فَعَلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتَ أَعْطَيْتَنِى أَرْضًا أَعِيشُ فِيهَا ثُمَّ قَبَضْتَهَا مِنِّى فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّهَا عَلَىَّ فَافْعَلْ قَالَ فَعَلَ ذَاكَ قُلْتُ أَنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِى حَقَّنَا مِنْ الْخُمُسِ فِى كِتَابِ اللَّهِ فَأَقْسِمُهُ حَيَاتَكَ كَيْلاَ يُنَازِعَنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ فَافْعَلْ قَالَ فَعَلَ ذَاكَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْتَفَتَ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ : «يَا أَبَا الْفَضْلِ أَلاَ تَسْأَلُنِى الَّذِى سَأَلَنِيهِ ابْنُ أَخِيكَ» . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ انْتَهَتْ مَسْأَلَتِى إِلَى الَّذِى سَأَلْتُكَ قَالَ فَوَلاَّنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ وَلاَّنِيهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ أَبِى بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ وَلاَّنِيهِ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى كَانَ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِى عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَعَزَلَ حَقَّنَا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَىَّ فَقَالَ : هَذَا مَالُكُمْ فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ حَيْثُ كُنْتَ تَقْسِمُهُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِنَا عَنْهُ الْعَامَ غِنًى وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ فَرَدَّهُ عَلَيْهِمْ تِلْكَ السَّنَةَ ثُمَّ لَمْ يَدْعُنَا إِلَيْهِ أَحَدٌ بَعْدَ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِى هَذَا فَلَقِيتُ الْعَبَّاسَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ مَا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدَ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا عَلِىُّ لَقَدْ حَرَمْتَنَا الْغَدَاةَ شَيْئًا لاَ يُرَدُّ عَلَيْنَا أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَكَانَ رَجُلاً دَاهِيًا. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ رُوَاتُهُ مِنْ ثِقَاتِ الْكُوفِيِّينَ. قَالَ الشَّيْخُ وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِى السُّنَنِ بِبَعْضِ مَعْنَاهُ مُخْتَصَرًا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ.