١١٨٦١- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الأَصْبَهَانِىُّ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالاَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ قَالَ : صَنَعَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا فَدَعَتْهُ وَأَصْحَابَهُ قَالَ فَذَهَبَ بِى أَبِى مَعَهُ قَالَ فَجَلَسْنَا بَيْنَ يَدَىْ آبَائِنَا مَجَالِسَ الأَبْنَاءِ مِنْ آبَائِهِمْ قَالَ فَلَمْ يَأْكُلُوا حَتَّى رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ فَلَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لُقْمَتَةً رَمَى بِهَا ثُمَّ قَالَ إِنِّى لأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا» . فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخِى وَأَنَا مِنْ أَعَزِّ النَّاسِ عَلَيْهِ وَلَوْ كَانَ خَيْرًا مِنْهَا لَمْ يُغَيِّرْ عَلَىَّ وَعَلَىَّ أَنْ أُرْضِيَهِ بِأَفْضَلِ مِنْهَا فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا وَأَمْرَ بِالطَّعَامِ لِلأُسَارَى. {ق} قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا لأَنَّهُ كَانَ يَخْشَى عَلَيْهِ الْفَسَادَ وَصَاحِبُهَا كَانَ غَائِبًا فَرَأَى مِنَ الْمَصْلَحَةِ أَنْ يُطْعِمَهَا الأُسَارَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ ثُمَّ يَضْمَنُ لِصَاحِبِهَا.