٧٢٣١- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِىُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِىُّ حَدَّثَنِى شُرَحْبِيلُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَضَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بِنَا عَلَى جَنَازَةٍ بِالأَبْوَاءِ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ اقْتَرَأَ بِأُمِّ ألْقُرْآنِ رَافِعًا صَوْتَهُ بِهَا ، ثُمَّ صَلَّى عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَصْبَحَ فَقِيرًا إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَصْبَحْتَ غَنِيًّا عَنْ عَذَابِهِ تَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا إِنْ كَانَ زَاكِيًا فَزَكِّهِ وَإِنْ كَانَ مُخْطِئًا فَاغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلاَ تُضِلَّنَا بَعْدَهُ ، ثُمَّ كَبَّرَ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسَ إِنِّى لَمْ أَقْرَأْ عَلَيْهَا إِلاَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سَنَّةٌ. {ق} قَالَ الشَّيْخُ : وَفِى الدُّعَاءِ فِى صَلاَةِ الْجَنَازَةِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ عَنْ عُمَرَ وَعَلِىٍّ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِمْ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ. وَلَيْسَ فِى الدُّعَاءُ شَىْءٌ مُؤَقَّتٌ وَفِى بَعْضِ مَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.