٤٥٨١- وَأَمَّا الَّذِى يُوَافِقُهُ فَفِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا يُوسُفَ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ : كُنَّا مَعَ عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فِى سَفَر ٍ ، فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ فُسْطَاطَهُ وَأَنَا أَنْظُرُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. {ش} وَقَدْ حَكَى الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ الثَّلاَثَةَ عَنْ عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ أَحَادِيثٌ يُخَالِفُ بَعْضُهَا بَعْضًا. {ق} قَالَ الشَّيْخُ : فَالْوَاجِبُ عَلَيْنَا اتِّبَاعُ مَا لَمْ يَقَعْ فِيهِ الْخِلاَفُ ، ثُمَّ يَكُونُ مَخْصُوصًا بِمَا لاَ سَبَبَ لَهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ ، وَيَكُونُ مَا لَهَا سَبَبٌ مُسْتَثْنَاةً مِنَ النَّهْىِ بِخَبَرِ أُمِّ سَلَمَةَ وَغَيْرِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.