٢٦٧٦- أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِىُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِىُّ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِىُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا شَيْبَةُ بْنُ الأَحْنَفِ الأَوْزَاعِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو سَلاَمٍ : الأَسْوَدُ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الأَشْعَرِىُّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِىِّ قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَصْحَابِهِ ، ثُمَّ جَلَسَ فِى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّى ، فَجَعَلَ لاَ يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِى سُجُودِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : «تَرَوْنَ هَذَا لَوْ مَاتَ عَلَى هَذَا مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ، يَنْقُرُ صَلاَتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ ، إِنَّمَا مِثْلُ الَّذِى يُصَلِّى وَلاَ يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِى سُجُودِهِ كَالْجَائِعِ لاَ يَأْكُلُ إِلاَّ تَمْرَةً أَوْ تَمْرَتَيْنِ ، مَاذَا يُغْنِيَانِ عَنْهُ؟ فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ، وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ، وَأَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. قَالَ أَبُو صَالِحٍ فَقُلْتُ لأَبِى عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِىِّ : مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا الْحَدِيثَ؟ قَالَ : أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ : خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ كُلُّ هَؤُلاَءِ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .