٢٣٧٨- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِىٍّ السَّدُوسِىُّ حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ عَنْ أَبِيهِ كَهْمَسٍ قَالَ : قُمْنَا بِمِنًى إِلَى الصَّلاَةِ وَالإِمَامُ لَمْ يَخْرُجْ ، فَقَعَدَ بَعْضُنْا فَقَالَ لِى شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ : مَا يُقْعِدُكَ؟ قُلْتُ : ابْنُ بُرَيْدَةَ. قَالَ : هَذَا السُّمُودُ. فَقَالَ لِى الشَّيْخُ حَدَّثَنِى بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : كُنَّا نَقُومُ فِى الصَّلاَةِ صُفُوفًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَوِيلاً قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ ، قَالَ وَقَالَ : «إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَ الأَوَّلَ ، وَمَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا يَصِلُ بِهَا صَفًّا» . {ت} وَالَّذِى رُوِىَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فِى هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ رُوِىَ أَيْضًا عَنْ عَلِىِّ. رُوِىَ عَنْ أَبِى خَالِدٍ الْوَالِبِىِّ قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَنَحْنُ قِيَامٌ فَقَالَ : مَا لِى أَرَاكُمْ سَامِدِينَ يَعْنِى قِيَامًا. {ق} وَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِىُّ أَيَنْتَظِرُونَ الإِمَامَ قِيَامًا أَوْ قُعُودًا قَالَ : لاَ بَلْ قُعُودًا. وَالأَشْبَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ إِلَى الصَّلاَةِ قَبْلَ خُرُوجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَيَأْخُذُونَ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِأَنْ لاَ يَقُومُوا حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ خَرَجَ تَخْفِيفًا عَلَيْهِمْ.