٨٤٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، حدثنا عبد الْرَّزَّاق، أخبرنا ابن جُرَيْج، قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، والوليد بن عطاء، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، قال: قال عبد الله بن عبيد: وفد الحارث بن عبد الله على عبد الملك بن مروان في خلافته، فقال عبد الملك: ما أظن أبا خبيب، يعني ابن الزبير سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمعه منها، قال: الحارث: بلى أنا سمعته منها، قال: سمعتها تقول ماذا؟ قالت: قال رَسُول اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن قومك استقصروا من بنيان البيت، وإني لولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه فإن بدا لقومك من بعدي أن يبنوه فهلمي، فلأريك ما تركوا منه، فأراها قريبا من سبعة أذرع هذا حديث عبد الله بن عبيد، وزاد عليه الوليد بن عطاء، قال الْنَّبِيّ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لجعلت له بابين موضوعين في الأرض شرقيًا وغربيًا، وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟ قلت: لا، قال: تعززا ألا يدخلها إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها، ودعوه يرتقي حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط، قال عبد الملك للحارث: أأنت سمعتها تقول هذا؟ قال: نعم فنكت ساعة بعصاه، ثم قال: وددت أني تركته، وما تحمل ". وعن حَمَّاد بن الحسن بن عنبسة، حدثنا عبد الله بن بكر، عن حاتم بن أبي صغيرة، لعله قال: عن أبي قزعة: أن عبد الملك بن مروان بينما هو يطوف بالبيت، إذ قال: قاتل الله ابن الزبير ... فذكر القصة، فقال الحارث بن أبي ربيعة: أنا سمعتها." إتحاف المهرة" (٢١٦٢١)