مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨٢١ - حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا حبان، حدثنا وهيب ،
- [٤٠١] - حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ح
[وحدثنا ابن ديزيل، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله ملائكة سيارة فضلًا، يتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلسًا فيه ذكر غدوا، وحف بعضهم بعضًا بأجنحتهم، حتى يملؤا ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرقوا، وعرجوا، وصعدوا يسألهم الله -وهو أعلم-: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك بالأرض يكبرونك، ويحمدونك، ويهللونك، ويسألونك، قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألون جنتك، قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا أي رب، قال: فكيف ولو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك من النار، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا، قال: فكيف ولو رأوا ناري؟ قالوا: ويستغفرونك، فيقول: قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا، فيقولون: يا رب! فيهم فلان عبد خطآء، إنما مر بهم فجلس معهم، فيقول: قد غفرت لهم، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨٢١ - حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا حبان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ح [وحدثنا ابن ديزيل، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله ملائكة سيارة فضلا، يتبعون مجالس الذكر، فإذ وجدوا مجلسا فيه ذكر غدوا، وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم، حتى يملؤا ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرقوا، وعرجوا، وصعدوا يسألهم الله -وهو أعلم-: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك بالأرض يكبرونك، ويحمدونك، ويهللونك، ويسألونك، قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألون جنتك، قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا أي رب، قال: فكيف ولو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك من النار، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا، قال: فكيف ولو رأوا ناري؟ قالوا: ويستغفرونك، فيقول: قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا، فيقولون: يا رب! فيهم فلان عبد خطآء، إنما مر بهم فجلس معهم، فيقول: قد غفرت لهم، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨٢١ - حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا حبان، حدثنا وهيب (¬١)،
⦗٤٠١⦘ حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ح
[وحدثنا ابن ديزيل، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة] (¬٢)، عن النبي ﷺ قال: "إن لله ملائكة سيارة فضلًا، يتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلسًا فيه ذكر غدوا، وحف بعضهم بعضًا بأجنحتهم، حتى يملؤا ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرقوا، وعرجوا، وصعدوا يسألهم الله -وهو أعلم-: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك بالأرض يكبرونك، ويحمدونك، ويهللونك، ويسألونك، قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألون جنتك، قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا أي رب، قال: فكيف ولو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك (¬٣) من النار، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا، قال: فكيف ولو رأوا ناري؟ قالوا: ويستغفرونك، فيقول: قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا، فيقولون: يا رب! فيهم فلان عبد خطآء، إنما مر بهم فجلس معهم، فيقول: قد غفرت لهم، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم" (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.